ولد الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة في سوريا عام 1883م، ونشأ في أسرة متدينّة ومعروفة باهتمامها بالعلوم الشرعية، ثم ارتحل إلى الجامع الأزهر بالقاهرة سنة 1896م عندما بلغ الرابعة عشرة من عمره، وتخرّج منه سنة 1906م، وعاد إلى بلده جبلة، حيث عمل مدرساً وخطيباً في جامع إبراهيم بن أدهم.
النضال ضد الاحتلال
انخرط القسام في نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال البريطاني، فدعا إلى نصرة الشعب العربي الليبي بعد هجوم إيطاليا عليه سنة 1911، ثم كان من أوائل من انضم إلى الثورة ضد الاحتلال الفرنسي في الساحل السوري ما بين سنة 1919- 1920، وأبلى في قتالهم أحسن البلاء في الجبال المحيطة بقلعة صلاح الدين فوق اللاذقية، فأدرك الفرنسيون خطورته وحكموا عليه بالإعدام.
ثورة 1936
قاد القسام ثورة فلسطين الأولى التي اندلعت عام 1936، والتي استمرت لمدة عامين، وقد استطاع خلالها أن ينظم صفوف المجاهدين ويرفع الروح المعنوية في صفوف الشعب الفلسطيني، وحقق العديد من الانتصارات على الاحتلال البريطاني، مما دفعه إلى إعلانه "أسد فلسطين".
استشهاده
استشهد القسام في مواجهة مع الجيش البريطاني في خربة "الشيخ زيد" بين جنين ويعبد في 20 نوفمبر 1935، مع اثنين من رفاقه: الشيخ يوسف الزيباوي، والشيخ عطفة حنفي المصري.
أثره
كان لشهيد فلسطين الشيخ عز الدين القسام أثر كبير في مسيرة النضال الفلسطيني، فقد كان قائداً ملهماً ورمزًا للمقاومة الفلسطينية، وساهمت ثورته في إشعال جذوة المقاومة في فلسطين، ودفعت الشعب الفلسطيني إلى مواصلة الكفاح ضد الاحتلال.
السيرة الذاتية
ولد الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة في سوريا عام 1883م، ونشأ في أسرة متدينّة ومعروفة باهتمامها بالعلوم الشرعية. تلقى تعليمه الابتدائي في بلدته، ثم سافر إلى القاهرة لدراسة العلوم الشرعية في الجامع الأزهر، وتخرّج منه سنة 1906م.
عاد القسام إلى بلده جبلة، حيث عمل مدرساً وخطيباً في جامع إبراهيم بن أدهم، وبدأ نشاطه في مقاومة الاحتلال البريطاني لفلسطين، فدعا إلى نصرة الشعب العربي الليبي بعد هجوم إيطاليا عليه سنة 1911، ثم كان من أوائل من انضم إلى الثورة ضد الاحتلال الفرنسي في الساحل السوري ما بين سنة 1919- 1920.
قاد القسام ثورة فلسطين الأولى التي اندلعت عام 1936، والتي استمرت لمدة عامين، وقد استطاع خلالها أن ينظم صفوف المجاهدين ويرفع الروح المعنوية في صفوف الشعب الفلسطيني، وحقق العديد من الانتصارات على الاحتلال البريطاني، مما دفعه إلى إعلانه "أسد فلسطين".
استشهد القسام في مواجهة مع الجيش البريطاني في خربة "الشيخ زيد" بين جنين ويعبد في 20 نوفمبر 1935، مع اثنين من رفاقه: الشيخ يوسف الزيباوي، والشيخ عطفة حنفي المصري.
أثره
كان لشهيد فلسطين الشيخ عز الدين القسام أثر كبير في مسيرة النضال الفلسطيني، فقد كان قائداً ملهماً ورمزًا للمقاومة الفلسطينية، وساهمت ثورته في إشعال جذوة المقاومة في فلسطين، ودفعت الشعب الفلسطيني إلى مواصلة الكفاح ضد الاحتلال.
الإنجازات
حقق القسام العديد من الإنجازات في حياته، من أهمها:
- تأسيسه "جمعية الجهاد الإسلامي" في فلسطين عام 1935، والتي كانت نواة لحركة المقاومة الفلسطينية.
- قيادته لثورة فلسطين الأولى التي اندلعت عام 1936، والتي استمرت لمدة عامين.
- تحقيقه العديد من الانتصارات على الاحتلال البريطاني، مما دفعه إلى إعلانه "أسد فلسطين".
المكانة
يُعد الشيخ عز الدين القسام من أبرز المقاومين الفلسطينيين في التاريخ، وقد حظي بمكانة كبيرة في قلوب الفلسطينيين، حيث يُعتبر رمزًا للمقاومة الفلسطينية، وقد أطلق اسمه على العديد من المؤسسات والشوارع في فلسطين.
