آخر الأخبار

رحلة سلام الترجمان: من بغداد إلى سد يأجوج ومأجوج(فيديو)


حلم الخليفة  ...

بدأت قصة رحلة سلام الترجمان عندما رأى الخليفة العباسي الواثق باللّه (227-232هـ/841-846م) في المنام حلمًا تراءى له فيه أن السد الذي بناه ذو القرنين ليحول دون تسرب يأجوج ومأجوج، قد انفتح، فأفزعه ذلك، فكلف سلام الترجمان بالقيام برحلة ليستكشف له مكان سد ذي القرنين.

من هو الترجمان...


سلام الترجمان هو رحال عربي مسلم من مدينة سامراء العراق، الذي اشتهرت رحلته إلى الأصقاع الشمالية من قارة آسيا بحثًا عن سد ذي القرنين.

كان سلام الترجمان رجلًا من خراسان، ويُقال أنه كان يتكلم ثلاثين لغة، وقد خدم في بلاط الخليفة هارون الرشيد. وقد جهزه الواثق باللّه برحلة استكشافية إلى السد، وزوده بمجموعة من الرجال ومؤونة لمدة عام.

بداية الرحلة ....

بدأت الرحلة في عام 230هـ/844م، وسار سلام الترجمان ورجاله من خراسان إلى الصين. وقد مروا بالعديد من البلدان والقبائل، والتقوا بالعديد من الملوك والزعماء.

وصول الرحلة إلى السد......

وبعد رحلة طويلة ومضنية، وصل سلام الترجمان ورجاله إلى السد في عام 231هـ/845م. وقد وصف السد بأنه كان جبلًا عظيمًا يبلغ ارتفاعه خمسة عشر ألف ذراع، وعرضه سبعة آلاف ذراع. وقد كان السد مبنيًا من الحديد والنحاس، وكان فيه عشرة أبواب، كل باب منها يحرسه عشرة من الجنود.

دخول الرحلة إلى السد.....

وقد دخل سلام الترجمان ورجاله إلى داخل السد، ورأوا فيه قومًا من يأجوج ومأجوج. وقد وصفهم بأنهم قومٌ عظامٌ ذوو قوةٍ وكثرةٍ. وقد كان يأجوج ومأجوج يحاولون فتح الباب، ولكن الجنود كانوا يمنعوهم من ذلك.

عودة الرحلة إلى بغداد

وبعد أن أكمل سلام الترجمان رحلته، عاد إلى بغداد في عام 232هـ/846م. وقد أخبر الخليفة الواثق باللّه بما رأى، وطمأنه بأن السد ما زال قائمًا، وأن يأجوج ومأجوج محصورون فيه.

وقد سجل الجغرافيون العرب قصة رحلة سلام الترجمان في كتبهم، وقد اعتبروا هذه الرحلة من أعظم الرحلات الاستكشافية في التاريخ الإسلامي.

ملاحظات:

  • هناك بعض المؤرخين الذين يشككون في قصة رحلة سلام الترجمان، ويعتقدون أنها مجرد أسطورة.
  • هناك بعض المؤرخين الذين يعتقدون أن رحلة سلام الترجمان كانت إلى سور الصين الشمالي، وليس إلى سد يأجوج ومأجوج.
  • لا توجد أدلة تاريخية قاطعة تؤكد أو تنفي صحة قصة رحلة سلام الترجمان.

هل هي أسطورة أم حقيقة؟

هناك العديد من الجدل حول صحة قصة رحلة سلام الترجمان. فمنهم من يعتقد أنها مجرد أسطورة، ومنهم من يعتقد أنها حقيقة.

الأدلة التي تدعم صحة القصة:

  • قصة رحلة سلام الترجمان قد تم تسجيلها في كتب الجغرافيين العرب، مثل كتاب "المسالك والممالك" للاصطخري، وكتاب "صورة الأرض" للمؤلف المجهول.
  • قصة رحلة سلام الترجمان تتوافق مع الروايات القرآنية والإسلامية عن سد يأجوج ومأجوج.

الأدلة التي تدعم عدم صحة القصة:

  • لا توجد أدلة تاريخية قاطعة تؤكد صحة القصة.
  • هناك بعض المؤرخين الذين يعتقدون أن رحلة سلام الترجمان كانت إلى سور الصين الشمالي، وليس إلى سد يأجوج ومأجوج.

الخاتمة:

في النهاية، لا يمكن الجزم بصحة أو عدم صحة قصة رحلة سلام الترجمان. فالقصة تظل لغزاً محيراً إلى يومنا هذا.



محمد أبوسمرة | فضفضة تيوب

انا محمد ابوسمرة ، صانع محتوى وباحث في الوعي والدين، لا أبحث عن التأثير بل الصدق، وأسأل أسئلة تزعج لتوقظ الإنسان

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال